Losartan
اللوسارتان حاصر لمستقبلات الأنجيوتنسين II يُصرف بوصفة طبية. وهو لا يمنع تكوّن الأنجيوتنسين II، بل يحصر المستقبل الذي يعمل عليه، فتبقى الأوعية مرتخية وينخفض ضغط الدم. يُستخدم لارتفاع ضغط الدم، كما يزيد طرح حمض اليوريك في البول، ما يجعله مفيداً حين يرافق النقرس ارتفاع ضغط الدم.
يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه، في وقت ثابت من اليوم. يقلّل الإيبوبروفين أثره ويضيف إجهاداً على الكلى، وقد يرفع السبيرونولاكتون أو مكمّلات أسبارتات البوتاسيوم والمغنيسيوم البوتاسيوم أكثر، لأن اللوسارتان نفسه يميل إلى رفعه. وتشمل المتابعة عادةً البوتاسيوم والكرياتينين ومعدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR)، وحمض اليوريك حيث يكون النقرس جزءاً من الصورة. ولا يُستخدم أثناء الحمل، لأن الأدوية التي تعمل على هذا النظام تضرّ بالكلى النامية.
تُراجَع الطبيب عند ضعف العضلات أو التنميل أو عدم انتظام ضربات القلب، وهي أمور قد تدل على ارتفاع البوتاسيوم، أو عند انخفاض ملحوظ في كمية البول. ويستحق الإغماء، أو الدوخة التي لا تزول عند الوقوف ببطء، المراجعة أيضاً. والحمل أو التخطيط له سبب لمراجعة الطبيب دون تأخير.
معلومات مرجعية، وليست استشارة طبية. ناقش أي تغيير مع طبيبك.