Allopurinol
الألوبيورينول مثبط لأكسيداز الزانثين: يحصر الإنزيم الذي يصنع حمض اليوريك، فيقل إنتاجه وتنخفض مستوياته في الدم على مدى أسابيع. وانخفاض حمض اليوريك يذيب تدريجيًا رواسب البلورات في المفاصل التي تسبب نوبات النقرس. وهو علاج وقائي طويل الأمد لا دواء يُؤخذ لنوبة جارية.
يُؤخذ مع الطعام، وشرب كمية سخية من السوائل يساعد الكليتين على طرح حمض اليوريك الجاري تحريكه. ونوبة النقرس في الأسابيع الأولى متوقعة وليست علامة على فشل الدواء. ويُتابَع حمض اليوريك لمعرفة ما إذا كان الهدف قد تحقق، والكرياتينين ومعدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR) لأن وظيفة الكلى تحكم المقدار المناسب، وناقلة أمين الألانين (ALT) لرصد الأثر الكبدي. وهو يزيد تأثير الوارفارين، فتحتاج مضادات التخثر إلى متابعة أدق، وهو خطر فعلًا مع الآزاثيوبرين الذي يعتمد تفككه على الإنزيم نفسه الذي يحصره الألوبيورينول.
أي طفح جلدي سبب للتوقف والاتصال بالطبيب في اليوم نفسه، لأن التفاعلات الجلدية الشديدة النادرة تجاه الألوبيورينول تبدأ بهذه الصورة، خصوصًا إذا رافقتها حمى أو تقرحات في الفم أو تقشر.
معلومات مرجعية، وليست استشارة طبية. ناقش أي تغيير مع طبيبك.