القيمة المطلقة للخلايا الليمفاوية هي عدد الخلايا الليمفاوية في حجم من الدم، وتُحسب من تعداد الكريات البيضاء والصيغة التفريقية. الخلايا الليمفاوية هي ذراع الجهاز المناعي التي تتولى الفيروسات والذاكرة المناعية طويلة الأمد، وتشمل أيضًا الخلايا التي تنتج الأجسام المضادة. ولأنها عدد مطلق لا حصة نسبية، فإنها لا تتغيّر لمجرد أن سلالة خلوية أخرى قد تغيّرت.
لا توجد قراءات لهذا المؤشر بعد.
يأتي ارتفاع التعداد في أغلب الأحيان بعد عدوى فيروسية، وفي البالغين يُعدّ التعداد المرتفع باستمرار أحد الموجودات التي تدفع إلى النظر في الجهاز الليمفاوي. ويُلاحظ انخفاض التعداد في أغلب الأحيان أثناء العدوى الحادة والإجهاد، ومع العلاج بالكورتيكوستيرويدات، وفي حالات الاستنزاف المناعي المزمن. والاتجاه أهم من الرقم الدقيق، وخروج القيمة عن المجال مرة واحدة سبب لإعادة التعداد لاحقًا ومناقشته مع الطبيب، لا لاستخلاص أي نتيجة.
العدوى الحديثة والإجهاد البدني والجراحة والعلاج بالستيرويدات أو مثبطات المناعة تحرّك هذا الرقم جميعها، وقد يستغرق استقراره أسابيع بعد المرض. ويُقرأ إلى جانب التعداد الكلي للكريات البيضاء ونسبة الخلايا الليمفاوية وباقي أجزاء الصيغة التفريقية، وهي معًا تُظهر ما إذا كانت سلالة واحدة قد تغيّرت أم التعداد كله.
النطاقات المرجعية قيم عامة للبالغين وتعتمد على المختبر والفحص والعمر والجنس. للاسترشاد فقط وليست تشخيصًا — ناقش النتائج مع طبيبك.